كل سنة وانتم طيبين وكل 25 يناير (عيد الثورة) ثورة ايه يابهايم اسمه عيد الشرطة وبالمرة العيد القومى لمحافظة الإسماعيلية ... ياخبر اسف انا نسيت ان الأمير النصاب على جناح التبريزى سلم الشيلة قبل ما يدبحه الشعب لتابعه الأمين الذى قضى عمره فى محاولة تبييض وجه الأمير المدعى النصاب وسد الديون وحمايته .. لأنه داخليا مقتنع تمام الإقتناع بأن صحبة الأمير ولو كان نصابا ً.. قاتلا ً حرامى افضل من ان يشق طريقه بنفسه ... هكذا عبر الكاتب الكبير الفريد فرج فى ستينيات القرن الماضى عن حالة غريبة يعيشها انسان تحت حذاء اخر وهذا الآخر لص ومنافق و...و.... ....
لا اعتقد ان من يقرأ ماكتبته الآن لايعرف من هو الأمير وقفة .... المصيبة ان قفة عندما يدافع عن نفسه يقول الجيش حمى الثورة العظيمة وشهداء الثورة العظيمة .. وفى كل مناسبة لازم يلزق كلمة الثورة العظيمة عمال على بطال .. انما عمل ايه للثورة العظيمة ... اول القصيدة كفر .. شهادة لصالح الأمير المخلوع ... ضحايا بالمئات فى الشوارع (مسرح البالون - ماسبيرو - محمد محمود- مجلس الوزراء )وألحق بهم كلمة بلطجى ... سجن 12000 بالمحاكمات العسكرية ... محاكمات هزلية مسرحية ماسخة ... والطرف الثالث اللى اخترعه .. ثم راهن قفة على لعبة الدين ودعم الإخوان المسلمين والسلف وفازوا بالإنتخابات البرلمانية (وهو ليس عيبا ً ) لكن أن يتأتى ذلك على جثث الآلاف ويسترضى زعماء الفصيل الدينى ليقفوا الى جواره .. وظهر انه تحالف هش ... فقد بدأ اليوم بمنصات الإخوان التى قسمت اليوم الى خطب وبلالين ولعب وأعلن احدهم عن مفاجأة بأن هناك مسرحية للإحتفال بالثورة ففوجئ بمن يقول له اذا كنت تريد ان تحتفل فاذهب احتفل بعيدا ً عنا ولم تمضى دقائق حتى كان الهتاف الجماعى ... يسقط حكم العسكر ... اتصور أن قفة فقد السيطرة وانهار اتفاقه مع الإخوان تحت زخم وضغط الشعب ..." لكن مازال هناك بقايا مرتعشة ومرعوبة وتتهم الكل بأنه قابض وهذا الطرف عجز تماما عن الفهم والحس ... فلندعهم لماهم فيه من حمى سبهللية بأن الدنيا بتتحرق والبلد ضاعت ومخطط تقسيم مصر وبوهيميات نتيجة اضمحلال الفكر وعجز وشلل فى التفكير ناتج عن كونفوشيوسية فى الحركة ... واضح ان الحالة مستعصية ."...قفة لما الشعب هاج وماج وهدد بالزحف على شرم الشيخ لإحضار الأمير المخلوع من قفا امه لإعدامه .. قاللك الحق هنحاكمه يارجالة بقضاء المملكة العادل ... والقاضى لسة بيتنحنح لحد دلوقتى ... سنة المخلوع هو وعياله ووزيرهم القاتل .. ومحامينهم (فاقدى الآدمية).... وصلوا فى الآخر ان الشعب هو اللى مجرم .
تحيا مصر ... ورحم اللهه شهداء مصر الأبرار الذين لولا دماءهم ماوصل من وصل الى البرلمان ... قفة لن يستطيع ايقاف مابدأناه والأمير المخلوع على جناح التبريزى مقضى عليه لا محالة ... الى مزبلة التاريخ .. ربما استطاع قفة ان يحافظ على رقبة استاذه .. لكن الى حين وليس للأبد .....وليهدأ او لايهدأ المرتعشون المرعوبون من الهول الذى يتخيلونه
حفظ الله الوطن