مش عارف ابدأ منين .. لكن لا بد من البدء المهم في الشهر الكريم وحوالى ٢٠ من خيرة وزهور شباب مصر راحوا فى ثانية فى حادث ارهابي قذر اصاب المصريين جميعا بالدهشة والوجوم والهجوم الكل على الكل .... كان هذا هو الخبر واصابنى انا شخصيا ًُ بالذهول لمحاولة الجميع بالصاق التهمة بالإخوان وحماس على خلفية قرار الرئيس بفتح المعابر بيننا وبين غزة ؟؟؟؟؟ طبعا ً كان العوكش وبكري اول من ركبوا الموجة للتهليل والتربص بالرئيس ووراءهم عبيد المخلوع .. والجميع يتاجر بدماء الشهداء وطلع الرئيس وقال ماحدش بلغنا بأى معلومات وكمان المشير وعنان .. طلع مدير المخابرات وقال عليا النعمة انا مبلغ الثلاثة وماعملوا حاجة .. وكان الضحية الأولى اللواء مراد موافى مدير المخابرات العامة ... اه نسيت مع انه بيت القصيد الحادث الإرهابى الحقير ده حصل على الحدود مع العدو الصهيونى .. وحدة حدود ما عاهاش اى وسيلة اتصال كام وعشرين عسكرى وكام ظابط ولا حياة ادمية عايشينها (اكرر على الحدود) ما عاهومش غير سلاح خفيف والطلقات فى جيوب العساكر الغلابة ؟؟؟؟ الأدهى فى التوقيت والكيفية ... ٤ عربيات دفع رباعى ب ٣٥ مسلح بسلاح تقيل دخلوا عليهم ساعة الفطار والكل سايب مواقع الحراسة ( قال ياولداه لو نصهم واقف مكانه فى الحراسة بشوية النبال اللى معاهم كانوا عملوا حاجة ؟؟ ) ... نقدر نقول كارثة .. ممكن .. نقدر نقول مهزلة .. اكيد ....وانطلق العبيد الركع تحت جزم مبارك وتلامذته العسكر الفاشل يولولون ويتهمون الرئيس والإخوان وحماس ... فرصة وجت ليهم يركبوا على جثث الشهداء لتصفية حسابات .. وفى الجنازة يمنعون الرئيس من الحضور ويضربون رئيس الوزراء بالحذاء ويرفع كام غراب زعيمهم فقرى (بكري) ليهتف كما النسوان يسقط حكم المرشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويطلع العوكش فى قناته المشبوهة ليكمل باقى مفردات السباب وقال ايه يعملوا يوم ٢٤ اغسطس يوم الثورة على الإخوان ..... تانى يوم يامعلم وعمنا الريس يطلق كام قرار فى الجون ... احالة قائد الحرس الجمهورى الى التقاعد (علشان تأمين الجنازة) ومعاه اللواء حمدى بدين قائد الشرطة العسكرية ( اللى طالب الثوار برقبته من شهور طويلة .. جت ساعته ) وكام لوا شرطة بالإضافة لأول راس ... راس مدير المخابرات ....
اما اللى حصل بعدها فكان قمة التراجيديا فعلا ... الريس خد معاه لرفح مكان الحادث المشير وعنان وخطب خطبة عصماء بأنه هيجيب حقوق الشهداء وخدهم ولف على القاهرة والصبح كان دابح الإتنين ؟؟؟ ايوه احال طنطاوى وعنان الى التقاعد بضربة واحدة فى خطوة اراها ويراها الكثيرين ضربة استباقية ... اتغدى بيهم قبل ما يتعشوا بيه ... لكن اللى حصل ان الجيش ما عملش اى حاجة بل على العكس كأنه كسر زير ورا الجوز وطلعوا انهم هياكل خشب مضروبة كمان ولا ليهم لا لزمة ولا جزمة وعين الريس مدير المخابرات الحربية الفريق اول السيسي مكان طنطاوى والفريق صبحى صدقى قائد الجيش التالت مكان عنان يعنى من الجيش برضة وماحدش يقدر يقول عليهم اخوان وخد البلدوزر فى طريقة احمد فاضل بتاع هيئة قناة السويس وعين مكانه اللواء مميش قائد البحرية ....... ايه اللي بيحصل فيكى يابلد ... اخيرا استفاق الرئيس وبدأ يمسك السلطة صح ... وبينفذ قصيدة عمنا الكبير اوى الأبنودى كفايه عليكى يادولة العواجيز .......
قلت قبل ذلك ان الصدام قادم لا محالة بين الرئيس وكلاب مبارك والعسكري ... وتربص الرئيس بهم بالقانون واطاح بأكبر قوة كان الكثير من قذارات مبارك واعوانه يتكئون عليها .... وحل الدور على العوكش وهو محول الى الجنايات الآن
انحيازى الأول لبلدى مصر واالتى لا يمنعنى عشقها من ان اؤيد ما لصالحها حتى لو على يد من انقدهم وهم الإخوان المسلمون ... فإن اصلحوا فأنا معهم وان حاولوا فلن اهاجمهم مثل قطعان مبارك الضالة .... اما والآن قد استتبت لهم الأمور بعد مذبحة القلعة الجديدة ... ماذا سيفعل الرئيس (الشيخ حسونة سابقا ً) مع قضية عمنا ابوسويلم .... هيجيب له حقه والا هيفضل ابو سويلم مسحول ؟؟؟؟؟