طوفان من البشر لم يسجل فى تاريخ اى دولة فى العالم .. لدرجة ان يعلق على تلك التظاهرات اكبر وكالات انباء ورصد فى العالم وهذا لم يحدث قبلا اطلاقا
طبعا انطلق الإخوان المسلمون فى التشويه و السب والشتم فى جموع الشعب على انهم فلول وبلطجية وعلمانيين ضد المشروع الإسلامى " الذى لم نراه على مدار عام كامل من حكم الفشل مرسي وقبلها مجلسي الشعب والشورى الذين تحت سيطرتهم " ومع ذلك . زالت دولة الإخوان وهى اقصر مدة فى التاريخ لحكم دولة على مدار التاريخ وذلك لعدم الكفاءة البلاهة والإستعلاء والإستعماء الذى فى دمهم ويؤيدون نقل هذا الفيروس الينا .. وان لم نقبل فنحن كفرة وعلمانيين وشعب زبالة ...
للإخوان لفظكم الشعب بعد اقل من 4 اشهر من حكمكم البغيض ونفذ خلعكم بعد سنة بالتمام والكمال بعد ممارسات بلهاء وعبيطة قادتنا جميعا الى الخراب وكل ما اشتكينا طلع علينا المعجزة مرسي بقوله .. الفلول .. الشرعية .. الملوخية .. عاشور .. فودة .. الدولة العميقة .. اي تفاهات .....فيما اكتب بقية .. لأنهم كائنات سرطانية لايمكن معالجتها بل بالبتر الشامل .. وهم لم يبتروا بعد .. فقد استقووا بالسوريين اللاجئين والفلسطينيين .. وحيوانهم الحداد استنجد بالعالم الخارجى ... اقول له ياحيوان كيف ستستقوى بالخارج وشعبك يلفظك ؟؟؟ لو كانت لك ارضية بالشارع اين مليونياتكم يا مجموعة حيوانات ؟؟؟؟
بالفعل انطلقت مليونياتهم المزعومة احتلال اشارة " حضانة طنط بديعة"رابعة العدوية سابقا ... والتى لا تزيد مساحتها عن 20 الف متر مربع ولو و هندسيا لا يمكن بأي حال من الأحوال عن 80 الف مشجع ولو ان هناك مساحة للنوم اذا اقسم على 2 .. اذا الحشد الرهيب من الفقراء والمعوزين والمغيبين لا يزيد عن 40000 مواطن منهم حوالى 5000 سوري وفلسطينى امام 33 مليون من البشر المصري المتضرر من حكمهم الرشيد فماذا يفعل الجيش ؟؟؟؟ يتدخل لصالح من ؟؟؟ على ما ازيده من فشل فى ادارة شئوون البلاد ولم يكتفوا بذلك بل يبعثون الرسائل يوميا للعالم الخارجى استقواءا ً بهم على الشعب والجيش ... عندما هتفنا يسقط حسنى مبارك فرحوا ووقفوا بجانبنا ثم ذهبوا حبوا يتفاوضون مع اللواء ؟ عمر سليمان لاخلاء الميدان ووصفوه ايامها بأنها مناورة سياسية .. وعندما هتفنا يسقط حكم العسكر نزلوا بمليونية قندهار الشهيرة وهتفوا يامشير انت الأمير وايه اللى وداهم هناك .. الخ ... بعدها هاجموا المجلس العسكري عندما خالفهم وانقضوا على مجلس الشعب وساعتها الداخلية لا تطلق خرطوش ... الخ ... ووصل الشيخ حسونة للحكم .. ساعتها اقلبوا على كل مصر واذا عاتبتهم .. مافيش غير كدة .. وطلعوا لنا بالمشروع الإسلامى ... " فين المشروع ده " اقوللك من بعيد
فى الثمانينيات ونحن مازلنا طلبة وعينا السياسي فى مرحلة التشكيل لغياب عنصر او عناصر المعلومات والإتصال الفقيرة جدا فى تلك الأيام >> وكان هؤلاء الأصدقاء والزملاء داخل اسرة داخل الكلية تحمل اسم " النور " .. وكانوا يقومون باعادة طبع الكتب الهندسية الغالية الثمن بأسعار تناسبنا وتصوير أوراق المحاضرات بأسعار زهيدة .. ناهيك عن استقامتهم ومراعاتهم الشديدة للدين وأخلاقة .. ورحكم الله احدهم وكان قدوة لنا .. الا انى اذكر ان خلافا ً شديدا كان بينى وبينه كدنا بسببه ان نفقد صداقتنا .. وكان هذا الخلاف قد بدأ عندما بدأه زميلى "رحمة الله عليه" من كلامه بأننا فى دولة كفر ونفاق ولابد من قيام دولة الخلافة .. فلما استفهمت منه ما يقصد قال انه لابد من توحيد كل الدول الإسلامية تحت علم واحد والغاء كل الحدود بين تلك الدول ومن لم يؤمن بتلك الفكرة فهو كافر وخائن لدينه .. فقلن له انى مسلم مصري أحب بلدى مصر واعشق ترابها ولا اؤيد ان يحكمنى خليفة تركى او تونسي او او .... فرد علي بأنى هكذا لا اومن بالله ....فذهلت من الرد وبدأ الخلاف .. على انى اويد ان نكون كلنا وحدة واحدة على اساس الدين والعرق واللغة دون الحكم السياسي فأهل مكة ادرى بشعابها .. ولن يستطيع من هو ليس من بلدى ان يفهم او يتفهم طبيعة مشاكلى ثم اننا فعلا فى ظروف هذا العالم المتقلب حولنا ليس بيننا كمسلمين او عرب ابعاد الوحدة .. لأسباب ليس مجال شرحها الآن... ولم نزل على خلاف الى ان توفاه الله ... تذكرت تلك الحكاية وانا ارى واسمع ونعيش قصة انتحار الإخوان المسلمين المخزية " ولن أقبل بكلمة المؤامرة " فعندما وصلوا الى الحكم كان همهم دولة الخلافة .. لكن للأسف ليس فكرة زميلى رحمة الله عليه .. كانوا يحلمون بدولة الخلافة الإخوانية فقط فتحالفوا مع الشيطان للوصول الى مبتغاهم ولأن فكرة الحدود عندهم غير موجودة فلامانع من اعطاء اخاهم الأصغر حماس حتة من سيناء واخوهم التانى السودان حلايب وشلاتين والمفاوضات مع الروس للسماح بتقسيم سوريا وياخدوا حته منها فى سبيل تكوين دولة الإخوان الكبرى ومعاهم عمهم اردوغان فى تركيا واخوان ليبيا وتونس ... وكادوا ينجحون ... لكنهم صدموا بأكبر حاجز عرفه التاريخ البشري أجمع .. الشعب المصري .. شعب مبدع .. شعب جبار .. حتى لو غلط .. شعب فاض فيضة السيول فى الشوارع بدرجة أذهلت كل العالم فلم يستطيعوا الكذب الا من قالوا ان بعضهم معارض والآخر مؤيد ... وسرعان ما انكشف الكذب ... اقول لهم لو مصريون بحق افتخروا معنا بهذا الإعجاز البشري 33 مليون مصري بالشوارع يوم 30/6/2013
بعد ذلك الجماعة المنهزمة المقهورة من الشعب المصري تقوم بانتحار جماعى والقاء شبابها فى الجحيم لأجل محاولة يائسة وشبه مستحيلة للعودة الى السلطة .. فمن سيحكمون ؟؟؟ وماذا سيحكمون
بالفعل انطلقت مليونياتهم المزعومة احتلال اشارة " حضانة طنط بديعة"رابعة العدوية سابقا ... والتى لا تزيد مساحتها عن 20 الف متر مربع ولو و هندسيا لا يمكن بأي حال من الأحوال عن 80 الف مشجع ولو ان هناك مساحة للنوم اذا اقسم على 2 .. اذا الحشد الرهيب من الفقراء والمعوزين والمغيبين لا يزيد عن 40000 مواطن منهم حوالى 5000 سوري وفلسطينى امام 33 مليون من البشر المصري المتضرر من حكمهم الرشيد فماذا يفعل الجيش ؟؟؟؟ يتدخل لصالح من ؟؟؟ على ما ازيده من فشل فى ادارة شئوون البلاد ولم يكتفوا بذلك بل يبعثون الرسائل يوميا للعالم الخارجى استقواءا ً بهم على الشعب والجيش ... عندما هتفنا يسقط حسنى مبارك فرحوا ووقفوا بجانبنا ثم ذهبوا حبوا يتفاوضون مع اللواء ؟ عمر سليمان لاخلاء الميدان ووصفوه ايامها بأنها مناورة سياسية .. وعندما هتفنا يسقط حكم العسكر نزلوا بمليونية قندهار الشهيرة وهتفوا يامشير انت الأمير وايه اللى وداهم هناك .. الخ ... بعدها هاجموا المجلس العسكري عندما خالفهم وانقضوا على مجلس الشعب وساعتها الداخلية لا تطلق خرطوش ... الخ ... ووصل الشيخ حسونة للحكم .. ساعتها اقلبوا على كل مصر واذا عاتبتهم .. مافيش غير كدة .. وطلعوا لنا بالمشروع الإسلامى ... " فين المشروع ده " اقوللك من بعيد
فى الثمانينيات ونحن مازلنا طلبة وعينا السياسي فى مرحلة التشكيل لغياب عنصر او عناصر المعلومات والإتصال الفقيرة جدا فى تلك الأيام >> وكان هؤلاء الأصدقاء والزملاء داخل اسرة داخل الكلية تحمل اسم " النور " .. وكانوا يقومون باعادة طبع الكتب الهندسية الغالية الثمن بأسعار تناسبنا وتصوير أوراق المحاضرات بأسعار زهيدة .. ناهيك عن استقامتهم ومراعاتهم الشديدة للدين وأخلاقة .. ورحكم الله احدهم وكان قدوة لنا .. الا انى اذكر ان خلافا ً شديدا كان بينى وبينه كدنا بسببه ان نفقد صداقتنا .. وكان هذا الخلاف قد بدأ عندما بدأه زميلى "رحمة الله عليه" من كلامه بأننا فى دولة كفر ونفاق ولابد من قيام دولة الخلافة .. فلما استفهمت منه ما يقصد قال انه لابد من توحيد كل الدول الإسلامية تحت علم واحد والغاء كل الحدود بين تلك الدول ومن لم يؤمن بتلك الفكرة فهو كافر وخائن لدينه .. فقلن له انى مسلم مصري أحب بلدى مصر واعشق ترابها ولا اؤيد ان يحكمنى خليفة تركى او تونسي او او .... فرد علي بأنى هكذا لا اومن بالله ....فذهلت من الرد وبدأ الخلاف .. على انى اويد ان نكون كلنا وحدة واحدة على اساس الدين والعرق واللغة دون الحكم السياسي فأهل مكة ادرى بشعابها .. ولن يستطيع من هو ليس من بلدى ان يفهم او يتفهم طبيعة مشاكلى ثم اننا فعلا فى ظروف هذا العالم المتقلب حولنا ليس بيننا كمسلمين او عرب ابعاد الوحدة .. لأسباب ليس مجال شرحها الآن... ولم نزل على خلاف الى ان توفاه الله ... تذكرت تلك الحكاية وانا ارى واسمع ونعيش قصة انتحار الإخوان المسلمين المخزية " ولن أقبل بكلمة المؤامرة " فعندما وصلوا الى الحكم كان همهم دولة الخلافة .. لكن للأسف ليس فكرة زميلى رحمة الله عليه .. كانوا يحلمون بدولة الخلافة الإخوانية فقط فتحالفوا مع الشيطان للوصول الى مبتغاهم ولأن فكرة الحدود عندهم غير موجودة فلامانع من اعطاء اخاهم الأصغر حماس حتة من سيناء واخوهم التانى السودان حلايب وشلاتين والمفاوضات مع الروس للسماح بتقسيم سوريا وياخدوا حته منها فى سبيل تكوين دولة الإخوان الكبرى ومعاهم عمهم اردوغان فى تركيا واخوان ليبيا وتونس ... وكادوا ينجحون ... لكنهم صدموا بأكبر حاجز عرفه التاريخ البشري أجمع .. الشعب المصري .. شعب مبدع .. شعب جبار .. حتى لو غلط .. شعب فاض فيضة السيول فى الشوارع بدرجة أذهلت كل العالم فلم يستطيعوا الكذب الا من قالوا ان بعضهم معارض والآخر مؤيد ... وسرعان ما انكشف الكذب ... اقول لهم لو مصريون بحق افتخروا معنا بهذا الإعجاز البشري 33 مليون مصري بالشوارع يوم 30/6/2013
بعد ذلك الجماعة المنهزمة المقهورة من الشعب المصري تقوم بانتحار جماعى والقاء شبابها فى الجحيم لأجل محاولة يائسة وشبه مستحيلة للعودة الى السلطة .. فمن سيحكمون ؟؟؟ وماذا سيحكمون