دم الشهداء من 25 يناير الى 19 نوفمبر فجأة اصبح لا معنى له
انتخابات بدأت من يوم 28 نوفمبر بعد أن اصرت القوى السياسية على اجراء الإنتخابات العرجاء الكتعاء .... انتخابات مجلس العار .... قتلونا بدم بارد وفاوضوا الإخوان والسلف على التورته .........
وفاز الإخوان والسلف فى المرحلة الأولى بحوالى 70% من القوائم وتقريبا 97 % من الفردى
وزغرتى يا ام المتطاهر ... لقد انتصر الحق والدولة هتبقى اسلامية ( اصلنا كنا مش كدة ) وتبارى الإعلاميون السفهاء فى استضافة الإخوان والسلف ليسألوهم سؤال واحد تافه ومكرر ... هو انتوا صحيح هتمنعوا المايوه البكينى والخمرة والقمار .... ويبدأ الضيف الهمام فى الإجابة البلهاء ومحاولة دفاع عرجاء وعبيطة ... المصيبة انها تتكرر على جميع الفضائيات بدون استثناء .... اما دم الشهداء وحق الأمة فلا يسأل عنها ولا يتطرق لها الشيخ ابو لحية ... منتهى الإسفاف ... منتهى قلة الأدب والذوق .....وطبلى يا ابلتى ( المقصود بأبلتى هو الأخ المشين .... لأن الناس بصراحة برضه انساقت ورا الهبل والعبط والدفاع عن حق المايوه البكينى فى العيش فنسوا الأبلة والمعلم اللى مشرف فى الفندق العالمى وبالمرة نسوا الشهداء ودمهم فكان لازم التذكرة لمن يريد الذكرى ).
وبالمناسبة تصدقوا ان مجلس العار غير الوزارة ... وتصدقوا سموها حكومة انقاذ وطنى وابلتى وصبيانها ملوا الجرايد بالتصريحات الملتهبة وفنجرية البق قالوا الوزارة الجاية ليها كل الصلاحيات ... وقعدوا يدوروا على رئيس وزارة ثورى وشخصية جبارة زى عمنا الأسكندر الأكبر كدة ... يعنى يلم البلد كلها فى 2 كلام ويدخل البلطجية اعشاشهم ... ولقوه ... وياريتهم مالقوه .... عارفين لقوه ازاى ... احكي لكم ومش هاطول .. كان فى بورسعيد زمان تمثال موقفينه ادام مدخل القنال .. كان التمثال ده بتاع عمك الحاج فرديناند دليسبس ... المهم التمثال ده شالوه سنة 56 بعد تأميم الكنال ورموه فى مخازن هيئة قناة السويس ... قوم ايه بقى مجلس العار خد مفتاح المخزن وراح يطلع عمك الحاج ديليسبس لقى جنبه تمثال شبهه بس مكلبظ شوية اسمه الجنزوري .. قاللك فل الفل دا حلو ... وسيب التانى لطلعة جاية ... وشالوا التراب من على الجنزورى ولمعوه وقالوا انه كان من معارضى المخلوع لمدة 18 سنة كان معاه فيها ؟؟؟؟ ازاى مش عارف 18 سنة معارض وكان بيترقى ..... من وزير تخطيط الى نائب رئيس وزراء الى رئيس وزراء .... منتهى الثورية ....وجه عمنا من المخزن واختار افظع وزارة ثوريه من ايام الملك رعمسيس الأول .. ايوة رعمسيس ... 12 وزير من الوزارة اللى فاتت منهم زير الإعلام صاحب المصايب العالمية الى وزيرة التخطيط اللى يفوت القطر بتاع الصعيد 5000 مرة وهى لسة قاعدة بتخطط لإيه الولية دى مش عارف ... وجاب وزير داخليه مالوش حل هو ده اللى هيخليها فللى ... مدير الأمن العام .. اللهم صلى على كامل النور .. بس انتوا هتستهبلوا ليه ماهو جايب بتاع 20 وزير من الشباب .. بأمارة رانيا علوانى وال19 الباقيين حاططهم تحت السرير ...... على فكرة ديليسبس زعلان قوى ... رغم ان محاولات مجلس العار اندوره جاى ومايقلقش ... الا انه بعت للمشايخ بتوع الإنتخابات علشان يعمل حلف معاهم ضد العسكر اللى قنطروه .
وابسط يامعلم وطبلى بذمة يا أبلتى وارقصوا يا عوالم وهيصوا ياصبيان .....وافرح يا بكينى فقد أصبحت حديث الساعة
وليبكى أهالى الشهداء وليصرخ التحرير ... ولا مجيب ....
وينزل جميع الخونة الى ميدان العباسية وبصراحة هو مناسب جدا ً لهم .. فبالقرب منهم العنابر فى المستشفى يخلصوا الطلعة ويرجعوا على طول بلا ميدان مصطفى محمود اللى فى اخر الدنيا ولا غيره ... اهو قريب من السكن برضه يهتفون لمجلس العار بالضبط زى ما كانوا بيهتفوا للمخلوع .............. اتفووووووووووووووووووووو
ارحمنا يارحمن يا رحيم
No comments:
Post a Comment