تخيلوا حصل عندنا الجولة الأولى للإنتخابات الرئاسية..... طعمية ياأولاد ايه العز اللى انت فيه ده ياواد يادياب ( الفلاح دياب أخو محمد افندى في فيلم الأرض) اكل دياب الطعمية وهو متصور انها المتعة الوحيدة فى الحياة التى يفتقدها فى بلده الفقيرة الغلبانة .. وراح دياب وملايين غيره الإنتخابات مليانين أمل و فى تغيير الواقع المر ... المصيبة هو اللى حصل دياب راح يشترى طعميه لبس طبق مهلبية نهار ابونا مش فايت ؟؟؟ النتيجة بأنى أختار مابين محمود بيه (الإقطاعى اللى سرق الأرض وسلط المأمور والعمدة على الغلابه وسحل عم محمد ابوسويلم) والشيخ حسونة اللى هو فى الأصل وطنى وماحدش يقدر يزايد على هذه النقطة وقالها له عمنا محمد أبوسويلم فى 19 وقفنا وقفة رجالة لأننا كنا رجالة وماهمناش حاجة واتسجننا واتعذبنا بس كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة لكن الشيخ حسونة خاف على الفدانين اللى حيلته واتفق مع البيه ان الطريق يبعد عن أرضه فى مقابل أن يتخلى عن زعامة الفلاحين ضده ... وعملها الشيخ حسونة وخلع).
السؤال اللى دياب مش عارف يسأله لنفسه لأنه ببساطة أصيب بالغباء وهو غبي أصلا ً .. والجنون لأنه مجنون رسمي والهطل لأنه بيحب مصر ....
ننتخب مين
محمود بيه والا الشيخ حسونة
نتيجة الجولة الأولى من أول انتخابات رئاسية تجرى فى مصر على عمق زمنى تاريخى يقدر بتاريخ مصر القديم والحديث .. وماأسلفته من مقدمة تخيلية هى الواقع الذى أراه مرا ً لكنه واقع واقعى جدا ً نتيجة التشرذم الى حل بمفاصل ثورتنا الجميلة والتى حوربت على مدار عام ونصف بكل وحشية ودهاء لا يمكن انكاره وهو غباء سياسي وقعت فيه قوى الثورة بعدم توحدها وتوهم كل فصيل بأنه يمكن أن يقود وحده السفينة الجانحة أصلا ومن ثم افرزت الجولة الأولى القوة المنظمة الوحيدة من قوى الثورة جميعا ً والتى بتصرفاتها الرعناء ورجوعها فى وعودها غير مرة ان تجتذب من الأعداء عدد ليس بالقليل والكارهين أغلبية عندما انضم لهم علماء أجلاء مكانهم المساجد والوعظ على المنابر فكفروا من كفروا وهاجموا رفقاء الثورة وباعوا القضية وتركوا الثوار يذبحون فى محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء واتهموهم بالعمالة والبلطجة وسايروا مجلس العار وانهمكوا فى الإنتخابات .......الخ والقوة الثانية هى قوى الظلام وجيشه متمثلا ً فى آخر رئيس وزراء فى عهد المخلوع مبارك... المعادلة صعبة جدا على عدد غير قليل من الناس ....
الا اننى ارى
أن التصويت لرفيق الثورة حتى وان جنح بتصرفاته هو المخرج الوحيد للبلاد على شرط اذا تسلم رفيق الثورة مقاليد الحكم يوم 30 من شهر يونيو .. نطالبه فورا ً ومن غير ابطاء فى تنفيذ ماطلبناه يوم 1 يوليو والا 2 يوليو الثورة الثانية فى كل ميادين مصر ولا نصبر بكلمة اعطونا فرصة فقد أعطيناكم الكثير من الفرص... وتذكر ياشيخ حسونة انك تركت المأمور يسحل عم محمد أبو سويلم وهربت أنت
أما الآخر فمعنى نجاحه هو أننا شعب عبيد نستحق حكامنا .. ولا يصلح معه لا اتفاقيات ولا تعاهدات .
كل ماسبق هى فرضيات أكاد أجزم بأنها لن تتحقق وسيستمر نزيف دماء الوطن ... الى أن تأتى لحظة تخضيب الأرض بالدماء الكثيرة حتى تتطهر أرض الوطن من الرجس واتمنى ان أكون أحد مصادر هذه الدماء
سأنتخب
ا.د. محمد مرسي
No comments:
Post a Comment