نسيم الحريه

نسيم الحريه

Wednesday, August 12, 2015

صديقى اللدود

صديقى اللدود . .. اتصل بي يشكو لي سوء الحال فى الاعمال وقدتعودت منه على ذلك .. معارض لكل شيئ مثلي تماما الا اني عكسه هذه الايام وجهة نظري تقول ان المعارضة الان تضر اكثر من محاولة اصلاح الضرر ... اي ان ضرر درء المفسدة اكثر من ازالة المفسدة (قاعدة شرعية) ... المهم هو لا يتپع ذلك واذا سألته عن البديل لا تجد اجابة ... وعلمتني يناير ومار أيناه من تداعياتها ان الثورة بدون تقديم البديل الصالح كان كارثة ودمار حاق بالبلاد . المهم قال عاجبك الاحتفال الاسطوري بتاع القناة كان لازمته ايه وبدون تردد قلت ليغيظ امثالك .. الحق انها قيلت من قلبي واسبابي للموافقة هو اثبات استقرار البلاد وقدرتها على الصمود وتوجيه رسالة قوية بأن مصر هى مصر وليست ولاية من ولايات الاخوان او الخونة ولسنا جمهورية موز ومكان اولاند بجوار الرئيس له الف معنى والمحروسة مليون معنى ... حفظ الله الوطن .. حفظ ألله مصر وجيشها

Saturday, August 8, 2015

افتقدك كثيرا

اولا افتقدتك كثيرا ....ثانيا لا اعلم على وجه التحديد ماذا اعنى لك ... هل مجرد واحد طلبتي مساعدته فيما وقعت فيه مع حرامي غسيل ...لا يهم فمنذ اول محادثه واسلوبك الخفيف الغير متكلف ذكرتينى بمن لم تفارق خيالي منذ سنوات طويلة .. تخيلت انها قامت من الرقاد (الموت) من خلالك .. لم اطلب رؤيتك ولا صورتك ولن يحدث فهي فى رأسي لاتفارقني وانتي على بكتاباتك وصوتك معي .. لن امثل او اطلب الحب فقد مات معها ودفنت قلبي معها لن استطيع (عذرا) ان احب امرأة بعدها .. لست زير نساء اطلب المتعه فى احضانهن ولن اكون ولا اريد الهجوم وسرقة ماليس لي . لكن الكارثة هى ما انا فيه ... لماذا انتظرك بل اتمادى في الغضب عندما لا اجدك .لا اعرف ولا ادري .. كانت هى من تسمعني في تفاهاتى وتقبلها على انها اشد اهتماماتي .. جعلتنى بعد الله لها مرجعا وقبلة ولم اقدم لها اي شيئ وكانت سعيدة ربما بقبلة بسيطة على وجنتها او بوردة رخيصة كانت تراها اعظم هدايا الكون ... عفوا لا استطيع حب امرأةبعدها ..عذرا لا ارى امرأة غيرها .. الا انني هذه الايام احس انها عادت لي من الرقاد قامت ام ارجعت لي قلبي المدفون معها .. عذرا لم احس بامرأة بعدها وعفوا قلبي مات معها .... مات بلا عودة ... حياتي الان غارقة في المادية عمل زوجة  متطلبات مادية اما قلبي فقدته الى غير رجعة . هكذا 

Saturday, August 1, 2015

ذكريات قريبة بعيدة

قبل ٢٥ يناير باكثر من ستة شهور قلت لصديقى اللدود بالحرف لقد نفذ مافوق الارض فاتجه الناس للحفر باطن الارض وقلت بالحرف الواحد ضاع النظام وانفصل عن الناس وماهى الامسالة وقت لن يطول وسوف ينهار حسني مبارك ونظامه .... وقد كان ،( رغم تسليمي بالمؤامرة واستغلال الانفجار من تيارات قميئة لا تحب الانفسها على انقاض الوطن) ... قلت لنفس الصديق اذا لم نتحد فسوف نعطي الوطن هدية على طبق من ذهب لاخوان الشيطان وقد كان .. نجح الشيخ حسونة بائع دماء الفلاحين للبيه لانقاذ ارضه ... وبعد ان استولت العصابة على الوطن رايت منذ احداث الاتحادية الاولى انهيار العصابة الحاكمة وللاسف حاولت مع من اعتقدت انهم اصدقائي ارجاعهم قبل السقوط الرسمي الا انهم رفضوا بل وصل الامر بأحدهم بتهديدي بالضرب بالنار .... وبالفعل سقطت العصابة ليس بالجيش كما يروجون بل سقطوا لأنهم أغبياء .. سقطوا من ذاكرة الأمة هم وارهابييهم ...قلت لصديقي اللدود لابد من تدمير تلك العصابة واذنابها بكل قسوة ... الا انه قال هم منا ونحن منهم فكيف نقتل اهلنا واستمرت الطبطبة لقرابة الخمسين يوما فى رابعة النهضة وبعد قرار الفض النيئ لم نفذ القسوة حتى قسوة علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه فى معركة النهروين الشهيرة وفض اعتصام حاروراء ( ابن كثير - البداية والنهاية ) ووقد اثخن عليا فيهم القتل حتى ان عدد القتلى قدر بالالاف ... اخرجنا الارهابيين والقتلة والمهووسين من رابعة والنهضة تحت دعوى عفا الله عما سلف وعانينا ومازلنا نعانى من هذا الفض النيئ حتى وان ادعت العصابة قتلهم وحرقهم واغتصاب خرائرهم .. ناديت ب تيان اين مين ( مبدان السلام اليماوي ببكين ١٩٨٩)  ولم يحدث ... عانينا ومازلنا نعانى .... حتى القنة الجديدة قالوا انها مشروع الشيخ حسونة وسرقناه منه ثم مشروع فاشل .... ثم ... ثم ... انه مشروع بلاجدوى ...لا مناسبة حتمية لما اسرد من وقائع مرت توقعتها بأحداثها بالكامل لست لأني عراف اقرأ الطالع ولكن رأيت اوقاتها ان الموقف واضح والكتاب بحروف كبيرة ومقروءة لكن لا احد يقرأ ....بعد كل ذلك نلوم زماننا والعيب فينا .... وما للزمان عيب سوانا