اولا افتقدتك كثيرا ....ثانيا لا اعلم على وجه التحديد ماذا اعنى لك ... هل مجرد واحد طلبتي مساعدته فيما وقعت فيه مع حرامي غسيل ...لا يهم فمنذ اول محادثه واسلوبك الخفيف الغير متكلف ذكرتينى بمن لم تفارق خيالي منذ سنوات طويلة .. تخيلت انها قامت من الرقاد (الموت) من خلالك .. لم اطلب رؤيتك ولا صورتك ولن يحدث فهي فى رأسي لاتفارقني وانتي على بكتاباتك وصوتك معي .. لن امثل او اطلب الحب فقد مات معها ودفنت قلبي معها لن استطيع (عذرا) ان احب امرأة بعدها .. لست زير نساء اطلب المتعه فى احضانهن ولن اكون ولا اريد الهجوم وسرقة ماليس لي . لكن الكارثة هى ما انا فيه ... لماذا انتظرك بل اتمادى في الغضب عندما لا اجدك .لا اعرف ولا ادري .. كانت هى من تسمعني في تفاهاتى وتقبلها على انها اشد اهتماماتي .. جعلتنى بعد الله لها مرجعا وقبلة ولم اقدم لها اي شيئ وكانت سعيدة ربما بقبلة بسيطة على وجنتها او بوردة رخيصة كانت تراها اعظم هدايا الكون ... عفوا لا استطيع حب امرأةبعدها ..عذرا لا ارى امرأة غيرها .. الا انني هذه الايام احس انها عادت لي من الرقاد قامت ام ارجعت لي قلبي المدفون معها .. عذرا لم احس بامرأة بعدها وعفوا قلبي مات معها .... مات بلا عودة ... حياتي الان غارقة في المادية عمل زوجة متطلبات مادية اما قلبي فقدته الى غير رجعة . هكذا
No comments:
Post a Comment