قبل ٢٥ يناير باكثر من ستة شهور قلت لصديقى اللدود بالحرف لقد نفذ مافوق الارض فاتجه الناس للحفر باطن الارض وقلت بالحرف الواحد ضاع النظام وانفصل عن الناس وماهى الامسالة وقت لن يطول وسوف ينهار حسني مبارك ونظامه .... وقد كان ،( رغم تسليمي بالمؤامرة واستغلال الانفجار من تيارات قميئة لا تحب الانفسها على انقاض الوطن) ... قلت لنفس الصديق اذا لم نتحد فسوف نعطي الوطن هدية على طبق من ذهب لاخوان الشيطان وقد كان .. نجح الشيخ حسونة بائع دماء الفلاحين للبيه لانقاذ ارضه ... وبعد ان استولت العصابة على الوطن رايت منذ احداث الاتحادية الاولى انهيار العصابة الحاكمة وللاسف حاولت مع من اعتقدت انهم اصدقائي ارجاعهم قبل السقوط الرسمي الا انهم رفضوا بل وصل الامر بأحدهم بتهديدي بالضرب بالنار .... وبالفعل سقطت العصابة ليس بالجيش كما يروجون بل سقطوا لأنهم أغبياء .. سقطوا من ذاكرة الأمة هم وارهابييهم ...قلت لصديقي اللدود لابد من تدمير تلك العصابة واذنابها بكل قسوة ... الا انه قال هم منا ونحن منهم فكيف نقتل اهلنا واستمرت الطبطبة لقرابة الخمسين يوما فى رابعة النهضة وبعد قرار الفض النيئ لم نفذ القسوة حتى قسوة علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه فى معركة النهروين الشهيرة وفض اعتصام حاروراء ( ابن كثير - البداية والنهاية ) ووقد اثخن عليا فيهم القتل حتى ان عدد القتلى قدر بالالاف ... اخرجنا الارهابيين والقتلة والمهووسين من رابعة والنهضة تحت دعوى عفا الله عما سلف وعانينا ومازلنا نعانى من هذا الفض النيئ حتى وان ادعت العصابة قتلهم وحرقهم واغتصاب خرائرهم .. ناديت ب تيان اين مين ( مبدان السلام اليماوي ببكين ١٩٨٩) ولم يحدث ... عانينا ومازلنا نعانى .... حتى القنة الجديدة قالوا انها مشروع الشيخ حسونة وسرقناه منه ثم مشروع فاشل .... ثم ... ثم ... انه مشروع بلاجدوى ...لا مناسبة حتمية لما اسرد من وقائع مرت توقعتها بأحداثها بالكامل لست لأني عراف اقرأ الطالع ولكن رأيت اوقاتها ان الموقف واضح والكتاب بحروف كبيرة ومقروءة لكن لا احد يقرأ ....بعد كل ذلك نلوم زماننا والعيب فينا .... وما للزمان عيب سوانا
No comments:
Post a Comment