لا أجد مقدمة لهذه المقالة على اوقع من عنوانها ... فقد فوجئ الشعب بأن له شأن وصوت انتخابى بعد ان سلب منه منذ اكثر من 50 عاما .. كان يزور ارادته وصوته او يرهب او يبيعه لمن يدفع اكثر ( ما كلهم هم ناخد منهم اي حاجة احسن منهم ) تلك مقولة سمعتها بنفسي من عدد ليس بقليل .. حتى التزوير فقد رأينا من يتباهى بأنه قفل كام صندوق لوحده من غير ماحد مساعده ..الى ان وصلت الذروة اخر 10 سنوات فمن كان من الفاسدين يردد ماسبق بين اصحابه ومريديه أصبحت شرعا وقانونا واللى مش عاجبه يشرب من المحيط ... بعد 25 يناير 2011 اصبح للمصريين قيمة وكل واحد فينا حاسس انه ممكن يغير الدنيا فى مناخ الحرية الذى امطرت سماؤه فجأة بسيول لم يتعودها ... فماذا كان رد المحروم ؟؟؟؟
الرد كان مصيبة .. داهية ...الكثير منهم ... اللى نعرفه احسن من اللى مانعرفوش .. الحاج عويس والأستاذ سيد اللى هم نواب الدايرة كانوا حزب ايه ياعم الحاج .. حزب ايه .. يعنى ايه حزب .. دول كانوا بيخدمونا .. دا الأستاذ سيد هو اللى دخل الواد سحلول كلية الشرطة وخد 25000 بس .. والله راجل ابن حلال وعمل معجزة لأن الواد سحلول ما كانش معاه ثانوية عامة من أساسه ( قصة حقيقية حدثت فى احدى دوائر الدقهلية) .. والحاج عويس ياواد مش هو اللى جاب لك ترخيص البنا فى الأرض وكانوا هيهدوها لك ؟؟ والإتنين مع بعض هيعملوا لنا المجارى .. بقا لهم اربع دورات بيقولوا هيعملوها لنا .. واهى هانت .. انا خايف لو انتخبنا غيرهم نرجع نعد من الأول .....تخيلوا !!!!!!!!!!!!! اقسم ان مااسبقته حدث وما زال يحدث ....واردف عمنا الفصيح بقوله وبعدين كمان ماكانوش بيتعبونا كانوا بيقولوا لنا خليكوا فى بيوتكم واحنا هنحط لكم الأصوات .. اما اللى جايين هيتعبونا هيخلونا نروح للصناديق بنفسنا !!!!!!!! فى المدينة كان الوضع لا يختلف كثيرا ربما وجدت بعض الحوارات حول ان الإخوان بيظبطوا مؤيدينهم كويس وشنط المساعدات بتروح لحد البيت ....الخ ؟؟؟ وكل ماسبق يندرج تحت مظلة الإبتزاز السياسي ...هذا بالنسبة لانتخابات الشعب
اما انتخابات الرئاسة فحدث ولا حرج ما لايتخيله عقل ان تجد مؤيدين لعمرو موسى وزير خارجية المخلوع 11 سنة .. واحمد شفيق وزير الطيران المدنى ورئيس الوزرارة لمدة 33 يوم حدث فيها من ترويع وقتل وسلب وانتهاك لعقول المصريين ... على اساس اننا عارفينهم .. برادعى ايه دا كان عايش برة .... حمدين دا مين ....ايمن نور .. اعوذ بالله ....الخ
أخطر ما نواجهه الآن ككل .. كمصريين هو الغياء السياسي الذى يصاحب هذه المراهقة .. فالكل فرادى او جماعات تصور فى ثانية واحدة انه لابد وأن ينتصر لفكره ولو على جثث رفقاء الوطن .... فنجد الأخوة الملتحون " ولا أسميه السلفيون " فذلك معنى لا يفهمونه اطلاقا وخطباءه الأغبياء يقفون على منابر المساجد لشرح التعبيرات السياسية مثل الليبرالية والعلمانية بكر الغين وفتحها .. من وجهة نظرهم البحتة بالكفر واتباعهما بالكافرين .. فماذا نتوقع بعد خروج المستمعين الى الشوارع فيثيروا الفوضى ... والأخوة المسيحيون فجأة تذكروا انهم مضطهدون منذ عقود وعاوزين حقهم الآن من بناء كنائس ووظائف سيادية فى الدولة واتهامات لكل البشر بأن المسلمون يظلمونهم منذ سنين وكانوا ساكتين لأن النظام البائد كان هو أيضا يضطهدهم ..... الخ ... الأخوان المسلمين وعلى جثث كل الشعب يريدون أخد أماكنهم الطبيعية " حسب وجهة نظرهم " فى الحكم .. وجماعة ... وجماعة .... وحماعة ... الكل يريد كل شئ على حساب جثث الباقين ... المصيبة الكبرى لو فتحت أى حوار او انتقدت ايا منهم أصبحت من المهدرين دمهم ....... أعتقد من وجهة نظري بأن وقت التحذير قد فات .. من أن هؤلاء يقودون البلاد الى الهلاك
أخطر ما نواجهه الآن ككل .. كمصريين هو الغياء السياسي الذى يصاحب هذه المراهقة .. فالكل فرادى او جماعات تصور فى ثانية واحدة انه لابد وأن ينتصر لفكره ولو على جثث رفقاء الوطن .... فنجد الأخوة الملتحون " ولا أسميه السلفيون " فذلك معنى لا يفهمونه اطلاقا وخطباءه الأغبياء يقفون على منابر المساجد لشرح التعبيرات السياسية مثل الليبرالية والعلمانية بكر الغين وفتحها .. من وجهة نظرهم البحتة بالكفر واتباعهما بالكافرين .. فماذا نتوقع بعد خروج المستمعين الى الشوارع فيثيروا الفوضى ... والأخوة المسيحيون فجأة تذكروا انهم مضطهدون منذ عقود وعاوزين حقهم الآن من بناء كنائس ووظائف سيادية فى الدولة واتهامات لكل البشر بأن المسلمون يظلمونهم منذ سنين وكانوا ساكتين لأن النظام البائد كان هو أيضا يضطهدهم ..... الخ ... الأخوان المسلمين وعلى جثث كل الشعب يريدون أخد أماكنهم الطبيعية " حسب وجهة نظرهم " فى الحكم .. وجماعة ... وجماعة .... وحماعة ... الكل يريد كل شئ على حساب جثث الباقين ... المصيبة الكبرى لو فتحت أى حوار او انتقدت ايا منهم أصبحت من المهدرين دمهم ....... أعتقد من وجهة نظري بأن وقت التحذير قد فات .. من أن هؤلاء يقودون البلاد الى الهلاك
مازلنا فى مرحلة المراهقة السياسية ... لم يعرف الشعب المصري معنى الحرية بعد .. مازال العداء والحب هو الشخص نفسه وليس المنفعة التى من الممكن ان تعود على البلاد او الضرر .... تعرفوا سر نجاح اوباما فى انتخابات الرئاسة الأمريكية .. هو مشروع التأمين الصحى الشامل للأمريكيين ... فانتخبته الأغلبية؟؟؟
ياترى هنوصل للنضج السياسي امتى .... الحريه تمنها غالى دم كتير ... لكن المراهقة اسوأ مائة مرة من الموت؟؟؟؟؟؟
No comments:
Post a Comment